بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق اللـ.ـه العلي العظيم
بمزيد من الفخر والإعتزاز تنعى قيادة حـ.ـزب اللـ.ـه في منطقة البقاع إلى شعبنا العظيم وأهلِنا الشرفاء خادم المستضعفين الأستاذ الفاضل الشهيـ.ـد علي ركان علام (صاحب ومدير مستشفى دار الأمل الجامعي) والأخ المجـ.ـاهد الشهيـ.ـد بلال حسن قطايا (مدير الرعاية الصحية في منطقة البقاع).
حيث أن العـ.ـدو الصهيـ.ـوني الحاقد قد أخفقت فرقه العسكرية وآلته الحـ.ـربية في تحقيق اي إنجاز مقابل مجـ.ـاهدينا البواسل بميادين القتال فقد طالت يده الغادرة والغاشمة ثُلة من خَدَمةِ المستضعفين والفقراء والجرحى وليس بغريب على هذا العـ.ـدو الذي أصـ.ـابه العمى أن يضرب بإجرام في أي وزمانٍ ومكان.
وبعد، إخوتنا الشهـ.ـداء ونخص منكم العزيزين الشهيـ.ـدين علي وبلال ،رحلتما دون موعدٍ وأنتم لطالما حددتما المواعيد لخدمة أهلنا المستضعفين وبلسمتما الآم المرضى وضمّتما جراح المجـ.ـاهدين.
نشهد أنكما قد كنتما من خيرة العاملين في سبيل اللـ.ـه لخدمة أهلنا أشرفَ الناس وأكرمَ الناس على نهج سيد شهـ.ـداء الأمة وخطى صفيها، ونعرف أن الأرواح فاضت بالعشق فارتحلت لجوار ربها شوقاً للقاء الأحبة والشهـ.ـداء، إن ارتحالكما عنا أفجعَ قلوبنا وأبكى عيوننا إلّا اننا لا نقول إلا ما يرضي اللـ.ـه {إنّا لله وإنّا إليه راجعون}.
كنتما نعم الصَديقًين المخلصَين وآبيتما إلا الرّحيل بوسام شرف الشـ.ـهادة الحق، ونستمدُ من روحِكما القوّة والعزيمة لإكمال مـ.ـسيرتكما التي عملتما وضحيتما لأجلها بعمرٍ قصير وعطاءٍ كبير.
أيها الشهـ.ـداء بلغوا سلامنا إلى شهيـ.ـدنا الاقـ.ـدس والهاشمي المعطاء وكل الشهـ.ـداء الابرار ،وإنّا لا نلبسُ بعدكم إلا قليلا فلا نقولُ لكم وداعاً بل إلى اللقاء، طبتم وطابت بيوتكم الطاهرة والأيادي المكافحة والعقول الإدارية المدبّرة.
إلى جوار اللـ.ـه في أعلى علييّن، هنيئًا لكم الشـ.ـهادة وأحسن لذويكم العزاء.
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
حـ.ـزب اللـ.ـه منطقة البقاع